منتدى عشـاق الالــوان
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة
اهلا سهلا بيك معنا في منتدى عشــــــاق الالــــوان
يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا

او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا أبي يأمرني بنزع الحجاب، ومحادة رب الأرباب 829894
ادارة المنتدي
منتدى عشـاق الالــوان
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة
اهلا سهلا بيك معنا في منتدى عشــــــاق الالــــوان
يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا

او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا أبي يأمرني بنزع الحجاب، ومحادة رب الأرباب 829894
ادارة المنتدي
منتدى عشـاق الالــوان
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.


القرآن الكريم كل ما يتعلق بالقرآن الكريم وعلومه ركن المراة وقسم المهارات اليدوية والتعليم
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

 

 أبي يأمرني بنزع الحجاب، ومحادة رب الأرباب

اذهب الى الأسفل 
2 مشترك
كاتب الموضوعرسالة
محمدالعابد
نائب مدير عام
نائب مدير عام
محمدالعابد

ذكر
عـدد آلمساهمات : 634
السٌّـــــمعَـــــة : 0
تــــآريـــخ المِيــــــلاد : 24/05/1954
تاريخ التسجيل : 27/02/2014
المـــوقع : http://alyaseen770.ahlamontada.org/
المزاج المزاج : بخير والحمد لله رب العالمين

أبي يأمرني بنزع الحجاب، ومحادة رب الأرباب Empty
مُساهمةموضوع: أبي يأمرني بنزع الحجاب، ومحادة رب الأرباب   أبي يأمرني بنزع الحجاب، ومحادة رب الأرباب I_icon_minitimeالخميس أبريل 24, 2014 1:25 am

 :| 
أبي يأمرني بنزع الحجاب، ومحادة رب الأرباب
السؤال:
فتاة محجبة في المرحلة الإعدادية، تريد لبس الخمار، ولكن والدها يريد أن تخلع الحجاب، وترتدي الملابس الضيقة، فماذا تفعل؟ مع العلم أنها حاولت إقناعه بكل الطرق، ولكنه يزداد إصراراً، فما الحل؟ نرجو الرد بأقصى سرعة؛ لأن الفتاة في ضائقة شديدة جداً، وتريد الحل سريعاً.

إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آَبَائِهِنَّ أَوْ آَبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاءِ وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ}

[النور: 31].
 :!:  

{يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ
يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ}
[الأحزاب: 59].

وفي صحيح مسلم، عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال:

قال  :?: 

"صِنْفانِ من أهل النار لم أَرَهُما:
قومٌ معهم سياطٌ كأذناب البقر، يضربون بها الناس،
ونساءٌ كاسياتٌ عارياتٌ،
مميلاتٌ مائلاتٌ، رؤوسهن كأسنمة البُخْتِ المائلة،
لا يَدْخُلْنَ الجنة ولا يَجِدْنَ ريحها،

وإنَّ ريحها ليوجدُ من مسيرةِ كذا وكذا".
ولُبْس الحجاب يتأكد ويتحتم في هذا العصر، الذي عَمَّ فيه الفساد وطم، وانتشرت فيه المنكرات.
وإذا تَقَرَّر هذا، فإنا ننصح تلك الفتاة المباركة الطيبة -إن شاء الله تعال-: بأن تَثْبت على ما هي عليه من الحق والصدق والبِرِّ والعفاف والطهارة، وترتديَ الحجاب؛ طاعةً لله، ولو كره والدها ورفض؛ لأنه لا يُغْني عنها من اللّه شيئًا؛ ولأن طاعة الأب ليست مطلقة، بل هي مقيدة بما لا يخالف الشرع، حتى لو أدَّى ذلك لتعرضها للأذى، فلتصبر ولتحتسب الأجر عند الله، وفى سبيل مرضاته؛ ففي حديث عائشة أم المؤمنين - رضي اللّه عنها -

الذي بَعَثتْ به إلى معاوية -رضي اللّه عنه-:
"مَن أرضى اللّهَ بِسَخَطِ الناسِ، كفاه الله الناس،

ومن أسخط الله برضى الناس، وكله الله إلى الناس
رواه عبد بن حميد في "المنتخب من المسند".
وأيضًا: فإنه إذا تعارضت طاعة الوالد مع طاعة الله تعالى،

فلا شك أن طاعة الله أولى وأحق؛
 :!:   
{وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلَى أَنْ تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ
فَلا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفاً}
[لقمان:15].

قال في "سبل السلام": "الآيةُ إنما هي فيما إذا حَمَلاه على الشرك، ومِثْلُه غيرُه من الكبائر، وفيه دلالة على أنه لا يطيعهما في ترك فرض الكفاية والعين". اهـ.
وفي الصحيحين عن عليٍّ -رضي الله عنه- قال:

قال  :?:   
"لا طاعة في معصية الله، إنما الطاعة في المعروف"،
وقال  :?: 
"لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق"؛
رواه أحمد، وصححه الألباني.

وقال  :?: 

"السَّمْعُ وَالطَّاعَةُ حَقٌّ، مَا لَمْ يُؤْمَرْ بِالْمَعْصِيَةِ،
فَإِذَا أُمِرَ بِمَعْصِيَةٍ، فَلا سَمْعَ وَلا طَاعَةَ
"رواه البخاري".
قال في "فيض القدير": "لا طاعةَ لأحد من المخلوقين -كائنًا مَن كان، ولو أبًا، أو أُمًّا، أو زوجًا- في معصية الله؛ بل كلُّ حقٍّ -وإنْ عَظُمَ- ساقطٌ إذا جاء حق الله؛ إنما الطاعة في المعروف؛ أي: فيما رضيه الشارع واستحسنه، وهذا صريح في: أنه لا طاعةَ في مُحَرَّم، فهو مُقَيِّدٌ للأخبار المطلقة". اهـ.
وينبغي لهذه الأخت أن تُنَاصِحَ والدَها، وتُبَيِّن له ضرورة التمسك بما شرعه الله تعالى وأَمَرَ به، وأن تستعينَ بمن تراه أهلاً لهذا: من قريبٍ، أو إمامِ مسجد، أو غير ذلك، كما عليها الإكثار من الدعاء والتضرع إلى الله -عز وجل- أن يَشْرَحَ اللهُ صدرَ والدها، ولْتُحْسِنْ صُحْبَتَه بالمعروف، قولاً وعملاً
.
هذا؛ وأقول لتلك الابنة المباركة: إن اختبار الله لعباده المؤمنين أصلٌ ثابت، وسنَّة جارية لله -سبحانه- في خلقه، ومنها الفتنة مع الوالدين، وهي شاقة عسيرة على النفس، وقد ابْتُلي كثير من سادة الأمة، من الصحابة الأبرار، وهم في مثل عمركِ، فصبروا وبَرُّوا، حتى صاروا أئمةَ الهدى، ومصابيحَ الدُّجَى، فليَقَرَّ قلبُكِ وليطمئن؛ ولتنتظري ما وعد الله لعباده المؤمنين انتظارَ واثقٍ مُسْتَيْقِنٍ، وحَسْبُكِ -بُنَيَّتِي-أن يختارَكِ الله-سبحانه- لتكوني أمينةً على حقِّه، وأن يشهد لك بصلابة الدين، فيختارَك للابتلاء؛

كما جاء في الصحيح:
"أشدُّ الناسِ بلاءً الأنبياءُ، ثم الصالحون، ثم الأمثلُ فالأمثلُ،
يُبْتَلى الرجلُ على حَسَبِ دِينه،
فإن كان في دينه صلابةٌ، زِيدَ له في البلاء".

وقال  :?: 

"مَنْ يُرِدِ اللهُ به خيرًا، يُصِبْ مِنْهُ
أي: يَبْتَلِيهِ بالمصائب؛ رواه البخاري، عن أبي هريرة.

وقال  :?: 

"إن البلايا أسرع إلى من يحبني، من السيل إلى منتهاه"؛
رواه ابن حبان؛ وصححه الألباني.
 :!: 
{أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آَمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ *

وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا

وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ}

[العنكبوت: 3،2].
قال حكيم الإسلام الأستاذ سيد قطب -رحمه الله-: "إن الإيمان ليس كلمةً تُقَال، إنما هو حقيقة ذاتُ تكاليف، وأمانةٌ ذاتُ أعباء، وجهاد يحتاج إلى صبر، وجهد يحتاج إلى احتمال، فلا يكفي أن يقول الناس: "آمنَّا"، وهم لا يتركون لهذه الدعوى، حتى يتعرضوا للفتنة، فيثبتوا عليها، ويخرجوا منها صافيةً عناصرُهم، خالصةً قلوبُهم، كما تَفْتِنُ النارُ الذهبَ؛ لتفصل بينه وبين العناصر الرخيصة العالقةِ به، وكذلك تصنع الفتنة بالقلوب.
إن الإيمان أمانةُ الله في الأرض، لا يحملها إلا مَن هم لها أهلٌ، وفيهم على حملها قدرة، وفي قلوبهم تَجَرُّدٌ لها وإخلاص، وإلا الذين يُؤْثرونها على الراحة والدَّعة، وعلى الأمن والسلامة، وعلى المتاع والإغراء، وإنها لأمانةُ الخلافة في الأرض، وقيادةُ الناس إلى طريق الله، وتحقيق كلمته في عالم الحياة؛ فهي أمانةٌ كريمة، وهي أمانة ثقيلة، وهي من أمر الله يَضْطلع بها الناس؛ ومِن ثَمَّ تحتاج إلى طراز خاص، يصبر على الابتلاء.
وما بالله -حاشا لله- أن يُعَذِّب المؤمنين بالابتلاء، وأن يؤذيَهم بالفتنة؛ ولكنه الإعداد الحقيقي لتحمل الأمانة، فهي في حاجة إلى إعداد خاص، لا يَتِمُّ إلا بالمعاناة العمليّة للمشاقّ، وإلا بالاستعلاء الحقيقي على الشهوات، وإلا بالصبر الحقيقي على الآلام، وإلا بالثقة الحقيقية في نصر الله أو في ثوابه، على الرغم من طول الفتنة وشدة الابتلاء.
والذي يبذل من دمه وأعصابه، ومن راحته واطمئنانه، ومن رغائبه ولذَّاته، ثم يصبر على الأذى والحرمان يشعر ولا شك بقيمة الأمانة التي بَذَلَ فيها ما بذل، فلا يُسْلِمُها رخيصةً بعد كل هذه التضحيات والآلام". اهـ. مختصرًا من "الظلال".
وأقول لوالد تلك الفتاة: حذارِ ثم حذارِ أن تكون شُؤْمًا على ابنتك؛ فشَرُّ الرِّعَاءِ الحُطَمَةُ، فمَنْ يَفْتن مؤمنًا أو يعمل سوءًا، فليس بمُفْلِتٍ من عذاب الله ولا ناجٍ، مهما انتفخ باطلُه وانْتَفَشَ، وهذا من سنّة الله في خلقه؛

 :!: 

{أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ أَنْ يَسْبِقُونَا سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ}
[العنكبوت: 4].
ومَن ظنَّ أنه مُفْلِتٌ، فقد ساء حُكْمُه، وفَسَد تقديره، واختلَّ تصوُّره، فالذي جعل الابتلاء سنَّةً وامتحانًا للمؤمن، هو الذي جعل أخذَ المسيئين سنَّةً ماضية، لا تَتَبَدَّلُ، ولا تتخلف، ولا تحيد، ولتحمد الله أن رزقكَ ابنة ديِّنة تريد الله والعفاف، ولم يبتلك بغانية محادة لله ورسوله؛ تدنس عرضك.

والله أعلم.
 :face:  
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alyaseen770.ahlamontada.org/
الفلكي محمد
عضو شرف
عضو شرف
الفلكي محمد

فلسطين
ذكر
عـدد آلمساهمات : 2122
السٌّـــــمعَـــــة : 1
تــــآريـــخ المِيــــــلاد : 17/04/1961
تاريخ التسجيل : 21/12/2013
المـــوقع : منتدى الفلكي محمد

أبي يأمرني بنزع الحجاب، ومحادة رب الأرباب Empty
مُساهمةموضوع: رد: أبي يأمرني بنزع الحجاب، ومحادة رب الأرباب   أبي يأمرني بنزع الحجاب، ومحادة رب الأرباب I_icon_minitimeالإثنين مايو 05, 2014 6:46 am



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إلى من خطت حروفها المشرقة
ووضعت مشاركتها الطيبة المباركة
معنا إلى صاحبة القلم الذهبي
إلى سيدة الحرف والكلمة الطيبة
كل الشكر والعرفان لك مني دوما
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://mhmd623.cinebb.com/
 
أبي يأمرني بنزع الحجاب، ومحادة رب الأرباب
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى عشـاق الالــوان  :: منتدى عشاق الالوان الإسلامية على مذهب السنة و الجماعة :: 
منتدى الاذكار الاسلامية
-
انتقل الى: