منتدى عشـاق الالــوان
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة
اهلا سهلا بيك معنا في منتدى عشــــــاق الالــــوان
يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا

او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا  	 تعريف الإعجاز العلمي للقرآن الكريم 829894
ادارة المنتدي
منتدى عشـاق الالــوان
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة
اهلا سهلا بيك معنا في منتدى عشــــــاق الالــــوان
يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا

او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا  	 تعريف الإعجاز العلمي للقرآن الكريم 829894
ادارة المنتدي
منتدى عشـاق الالــوان
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.


القرآن الكريم كل ما يتعلق بالقرآن الكريم وعلومه ركن المراة وقسم المهارات اليدوية والتعليم
 
الرئيسيةالبوابةأحدث الصورالتسجيلدخول

 

  تعريف الإعجاز العلمي للقرآن الكريم

اذهب الى الأسفل 
3 مشترك
كاتب الموضوعرسالة
مريم
عضو شرف
عضو شرف
مريم


غير معروف
انثى
عـدد آلمساهمات : 257
السٌّـــــمعَـــــة : 0
تــــآريـــخ المِيــــــلاد : 11/10/1950
تاريخ التسجيل : 05/11/2013

 	 تعريف الإعجاز العلمي للقرآن الكريم Empty
مُساهمةموضوع: تعريف الإعجاز العلمي للقرآن الكريم    	 تعريف الإعجاز العلمي للقرآن الكريم I_icon_minitimeالإثنين نوفمبر 25, 2013 12:00 am

تعريف الإعجاز العلمي للقرآن الكريم :

للدكتور/ زغلول النجار

(الإعجاز) لفظة مشتقة من إثبات (العَجْز) وهو الضعف وعدم القدرة؛ يقال: (عَجَزَ) عن كذا أي لم يقدر عليه، فهو (عاجز) عن الإتيان به؛ وجمعه (عواجز)؛ يقال: (عَجَزَ) (عَجْزاً) و(عُجُوزاً)، و(عَجَزَاناً) و(مَعْجَِزاً) بفتح الجيم وكسرها، و(مَعْجَِزَةً) أيضاً بفتح الجيم وكسرها؛ ولذا يقال رجل (عَجُِزٌ) بضم الجيم وكسرها أي (عاجز)؛ وامرأة (عاجزة) و(عاجز)؛ كما يقال: (عجزه) الشيء أو الأمر بمعنى فاته ولم يقدر عليه.



ويقال: (عَجَّزَهُ) و(أعجزه) و(استعجزه) أي صَيَّره (عاجزاً) نسبة إلى (العجز)، وتستعار لمعنى التثبيط بمعنى ثبطه.

كما يقال: (عاجزه) (مُعَاجَزَةً) أي سابقه مسابقة؛ و(تَعَجَّزَ) أي ادعى (العجز)؛ و(الأعجز) هو العظيم العجز؛ ومؤنثه (العجزاء)؛ و(المِعْجَاز) هو الدائم العجز؛ و(المعجوز) الذي (أُعْجِزَ). ويقال: (عَجَزَ) (عُجُوزاً) أي صار(عجوزاً)، و(العجوز) وجمعه (عُجُزٌ) و(عجائز) المرأة المسنة.

و(العَجِزُ) وجمعه (أعجاز) مؤخر الشيء أو الجسم (وتكتب بفتح العين وكسرها وضمها مع تسكين الجيم، أو بفتح العين وضم الجيم أو كسرها)؛ و(عَجُزُ) بيت الشعر هو الشطر الثاني منه؛ و(أعجاز) النخل هي أصولها.

ويقال: (أعجز) في الكلام أي أدى لمعانيه بأبلغ الأساليب. و(الإعجاز) بمعنى السبق والفوت مصدر من (أعجز). وعلى ذلك تعرف (المعجزة) وجمعها (المعجزات) بأنها الأمر الخارق للعادة، السالم من المعارضة، المقرون بالتحدي لعجز البشر عن الإتيان بمثله.

«و(إعجاز) القرآن الكريم» معناه (عجز)
الخلق أجمعين إنسهم وجنهم، فرادى ومجتمعين عن أن يأتوا بشيء من مثله،
ولذلك أنزل ربنا في محكم كتابه هذا التحدي الأزلي الذي يقول فيه: (وقل لئن اجتمعت الإنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرأن لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم (الإسراء: 88) . لبعض ظهيرا)ً ويقول :
(وان كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا فأتوا بسورة من مثله وادعوا شهداءكم من دون الله ان كنتم صادقين فإن لم تفعلوا ولن تفعلوا فاتقوا النار التي وقودها الناس والحجارة اعدت للكفرين)
(البقرة: 23، 24).

ويقول ربنا : (أم يقولون افترته قل فأتوا بعشر سور مثله مفتريت وادعوا من استطعتم من دون الله ان كنتم صادقين) (هود: 13).

ويؤكد الله على كمال القرآن الكريم فيقول : "أفلا يتدبرون القرآن ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلفاً كثيراً "(النساء: 82)

ويقول : "إنه لقرآن كريم في كتاب مكنون لا يمسه إلا المطهرون تنزيل من رب العالمين" (الواقعة: 77 80).

ويقول : "بل هو قرأن مجيد في لوح محفوظ" (البروج: 21، 22).

ويقول: "ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين" (البقرة: 2).

ويقول: "إنا أنزلنا إليك الكتب بالحق لتحكم بين الناس بما اريك الله ولا تكن للخائنين خصيما"
(النساء: 105).
وإعجاز
القرآن الكريم معناه عجز الخلق قاطبة عن الإتيان بشيء من مثله، فهو كتاب
معجز في بيانه ونظمه، معجز في فصاحته وبلاغة أسلوبه؛ معجز في كمال رسالته
ومضمونه، وقد أنزل للناس كافة بدين الإسلام الذي علمه ربنا لأبينا آدم
لحظة خلقه، وكرر إنزاله على فترة من أنبيائه ورسله، وأكمله وأتمه وحفظه في
هذه الرسالة الخاتمة المنزلة على خاتم الأنبياء والمرسلين (صلى الله وسلم
وبارك عليه وعليهم أجمعين).
وعلى ذلك فالقرآن الكريم معجز في
مجموع العقائد التي يدعو الناس إلى الالتزام بها، وفي مجموع العبادات التي
يدعو الناس إلى ممارستها، معجز في دستوره الأخلاقي الفريد، وفي كل تشريع
من تشريعاته المبهرة بدقتها، وعدلها، وشموليتها وتفاصيلها...!!
والقرآن
الكريم معجز كذلك في استعراضه التاريخي لعدد من الأمم السابقة، ولكيفية
تعاملها مع رسل ربها، ولأسلوب مكافأتها أو عقابها؛ معجز في أسلوبه
التربوي، وخطابه النفسي، وفي إنبائه بالغيب، وفي إشاراته العديدة إلى
الكون ومكوناته وظواهره.
وهذا الجانب الأخير من جوانب الإعجاز
في كتاب الله هو المقصود بتعبير «الإعجاز العلمي في القرآن الكريم»، ويقصد
به سبق هذا الكتاب العزيز بالإشارة إلى عدد من حقائق الكون وظواهره، التي
لم يتمكن العلم ****بي من الوصول إلى فهم شيء منها إلا بعد قرون متطاولة
من تنزل القرآن الكريم تزيد عن العشرة قرون كاملة في أقل تقدير لها، ولا
يمكن لعاقل أن يتصور لهذه الحقائق العلمية مصدراً غير الله الخالق ؛ وفي
إثبات ذلك تأكيد أن القرآن الكريم هو كلام هذا الإله الخالق، وتصديق للنبي
والرسول الخاتم في نبوته ورسالته وفي التبليغ عن ربه.
والإعجاز
العلمي للقرآن الكريم أسلوب في الدعوة إلى دين الله بلغة مناسبة لعصر تفجر
المعرفة العلمية وتطور الوسائل التقنية الذي نعيشه، وقد سبق القرآن الكريم
بالإشارة إلى ذلك يقول الحق سبحانه وتعالى:
"فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم أبواب كل شىء حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذتهم بغتة فإذا هم مبلسون"(الأنعام: 44).

وقوله سبحانه وتعالى: "والذين سَعَوا في آياتنا معاجزين أولئك لهم عذاب من رجز إليم 5 ويرى الذين أوتوا العلمَ الذي أنزل إليكَ من ربك هو الحقَّ ويهدي إلى صراط العزيز الحميد" سبأ

وقوله : "سنريهم آياتنا في الآفاق وفى أنفسهم حتى يتين لهم أنه الحق أوَ لم يكفِ بربك أنه على كل شيء شهيد" (فصلت: 53).

وقوله : "لكن الله يشهد بما أنزل أليك أنزله بعلمه والملائكة يشهدون وكفى بالله شهيداً"
(النساء: 166).

وقوله: " قُلْ أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهَادَةً قُلِ اللَّهُ شَهِيدٌ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَذَا الْقُرْآَنُ لِأُنْذِرَكُمْ بِهِ وَمَنْ بَلَغَ أَئِنَّكُمْ لَتَشْهَدُونَ أَنَّ مَعَ اللَّهِ آَلِهَةً أُخْرَى قُلْ لَا أَشْهَدُ قُلْ إِنَّمَا هُوَ إِلَهٌ وَاحِدٌ وَإِنَّنِي بَرِيءٌ مِمَّا تُشْرِكُونَ 19" الأنعام

وقوله سبحانه وتعالى: (وكذّب به قومك وهو الحق قل لست عليكم بوكيل. لكل نبأ مستقر وسوف تعلمون).(الأنعام: 66، 67).

وقوله : " أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ فَأْتُوا بِعَشْرِ سُوَرٍ مِثْلِهِ مُفْتَرَيَاتٍ وَادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (13) فَإِنْ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَكُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّمَا أُنْزِلَ بِعِلْمِ اللَّهِ وَأَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ هُوَ فَهَلْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ (14) " هود

وقوله سبحانه وتعالى: "قل أنزله الذي يعلم السر في السموات والأرض إنه كان غفوراً رحيماً" (الفرقان: 6).

وقوله : "وقل الحمد لله سيريكم آياته فتعرفونها وما ربك بغافل عما تعلمون"(النمل: 93).

وقوله سبحانه وتعالى: "إن هو إلا ذكر للعلمين ولتعلمن نبأه بعد حين" (ص~: 87، 88).

وقوله : "ومن آياته خلق السموات والأرض وما بث فيهما من دابة وهو على جمعهم إذا يشاء قدير" (الشورى: 29).

* الضوابط اللازمة للتعامل مع قضية الإعجاز العلمي للقرآن الكريم :

من الاستعراض السابق يتضح لنا بجلاء أن إثبات الإعجاز العلمي للقرآن الكريم
في عصر التقدم العلمي والتقني الذي نعيشه هو من مواقف التحدي للناس كافة
مسلمين وغير مسلمين بأن كتاباً أنزل من قبل ألف وأربعمائة سنة على نبي أمي
وفي أمة كانت غالبيتها الساحقة من الأميين وعلى الرغم من ذلك فإن هذا
الكتاب يحوي من حقائق الكون وسننه ما لم يتوصل إليه الإنسان إلا بعد
مجاهدات طويلة قام بها عشرات الآلاف من العلماء عبر تاريخ البشرية الطويل،
وتركز في القرون القليلة المتأخرة بصفة خاصة.

والمتحدي لا بد وأن يكون واقفاً على أرضية صلبة، وعلى ذلك فلا يجوز توظيف شيء في
هذا المجال غير الحقائق القطعية الثابتة حتى يبلغ التحدي مداه في مجال
إثبات الإعجاز العلمي للقرآن الكريم.

وهذا الالتزام واجب حتمي في التعرض للآيات الكونية في كتاب الله باستثناء آيات
الخلق بأبعادها الثلاث: خلق الكون، خلق الحياة، وخلق الإنسان.

وذلك بسبب أن عملية الخلق لا تخضع للإدراك المباشر من المخلوقين وفي ذلك يقول الحق سبحانه وتعالى:
"ما أشهدتهم خلق السموات والأرض ولا خلق أنفسهم وما كنت متخذ المضلين عضداً"
(الكهف: 51).

ولكن
القرآن الكريم الذي جاء بهذه الآية الكريمة يأمرنا ربنا فيه بضرورة التأمل
في قضية الخلق وهي قضية غير مشاهدة من قبل الإنسان وذلك في عدد غير قليل
من الآيات القرآنية الكريمة التي منها قوله سبحانه وتعالى:
" أوَ لم يروا كيف يُبدئُ اللهُ الخلقَ ثم يعيده إن ذلك على الله يسير . قل سيروا في الأرض فانظروا كيف بدأ الخلقَ ثم اللهُ يُنشئُ النشأة الآخرة إن الله على كل شيء قدير" (العنكبوت: 19، 20).

وقوله : "إن في خلق السموات والأرض واختلاف الليل والنهار لآيات لأولى الألباب. الذين يذكرون الله قياماً وقعوداً وعلى جنوبهم ويتفكرون في خلق السموات والأرض ربنا ما خلقت هذا باطلاً سبحانك فقنا عذاب النار" (آل عمران: 190، 191).

والجمع بين هذه الآيات الكريمة (وأمثالها كثير في كتاب الله) يؤكد على أن خلق كل
من السموات والأرض، وخلق الحياة، وخلق الإنسان قد تم في غيبة كاملة من
الوعي الإنساني، ولكن الله من رحمته قد أبقى لنا في صخور الأرض وفي صفحة
السماء من الشواهد الحسية ما يمكن أن يعين الإنسان بإمكاناته المحدودة على
الوصول إلى تصور ما لعملية الخلق، إلا أن هذا التصور يبقى في مجال الفروض
والنظريات، ولا يمكن أن يرقى إلى مقام الحقيقة أبداً، لأن الحقيقة العلمية
لا بد وأن تكون واقعة تحت حس الإنسان وإدراكه على الرغم من محدودية ذلك
ومن هنا فإن العلوم المكتسبة لا يمكن أن تتجاوز في قضية الخلق (بأبعادها
الثلاث) مرحلة التنظير أبداً؛ ولذلك تتعدد النظريات في قضايا الخلق بتعدد
خلفيات واضعيها: هل هم من المؤمنين الموحدين، أم من الكفار، أو المشركين،
أو المتشككين؟ وهل هم من السعداء في حياتهم أم من التعساء والأشقياء
والمهمومين؟ وهل هم من الأسوياء أم من المنحرفين؟... وفي هذا الخضم يبقى
للمسلم نور من الله في آية قرآنية كريمة، أو حديث نبوي صحيح مرفوع إلى
رسول الله يعينه على الانتصار لإحدى هذه النظريات، والارتقاء بها إلى مقام
الحقيقة، لا لأن العلوم المكتسبة قد أثبتت ذلك، ولكن لمجرد وجود إشارة إلى
تلك الحقيقة في كتاب الله الخالق أو في سنة رسوله ، ونحن في هذه الحالة
نكون قد انتصرنا للعلم بالقرآن الكريم أو بسنة خاتم الأنبياء والمرسلين
(صلى الله وسلم وبارك عليه وعليهم أجمعين)، ولم ننتصر بالعلم لأي منهما.

أما باقي الآيات الكريمة التي تعرض لها القرآن الكريم فلا يجوز أن يوظف في
الاستشهاد على سبقها العلمي إلا بالحقائق القطعية الثابتة التي لا رجعة
فيها و بالضوابط المنهجية التالية:

1- حسن فهم النص القرآن الكريم وفق دلالات الألفاظ في اللغة العربية، ووفق
قواعد تلك اللغة العربية، وأساليب التعبير فيها، وذلك لأن القرآن الكريم
قد أنزل بلسان عربي مبين.

2- فهم أسباب النزول، والناسخ والمنسوخ (إن وجدا)، وفهم الفرق بين العام
والخاص، والمطلق والمقيد، والمجمل والمفصل من آيات هذا الكتاب الحكيم.

3 - فهم المأثور من تفسير المصطفى ، والرجوع إلى أقوال المفسرين من الصحابة والتابعين، وتابعيهم إلى الزمن الحاضر.

4 - جمع القراءات الصحيحة المتعلقة بالآية القرآنية الكريمة إن وجدت.

5- جمع النصوص القرآنية المتعلقة بالموضوع الواحد، ورد بعضها إلى بعض بمعنى
فهم دلالة كل منها في ضوء الآخر، لأن القرآن الكريم يفسر بعضه بعضاً، كما
يفسره الصحيح من أقوال رسول الله ، ولذلك كان من الواجب توظيف الصحيح من
الأحاديث النبوية الشريفة المتعلقة بموضوع الآية المتعامل معها كلما توفر
ذلك، وذلك لحسن فهم النص القرآني الكريم.

6 - مراعاة السياق القرآني للآية أو الآيات المتعلقة بإحدى القضايا الكونية، دون اجتزاء للنص القرآني عما قبله وعما بعده.

7 - مراعاة قاعدة أن العبرة هي بعموم اللفظ لا بخصوص السبب.

8- عدم التكلف، أو محاولة لَيِّ أعناق الآيات من أجل موافقتها للحقيقة
العلمية، وذلك لأن القرآن الكريم أعز علينا وأكرم عندنا من ذلك لأنه كلام
الله الخالق، وعلم الخالق بخلقه هو الحق المطلق، الكامل، الشامل، المحيط
بكل علم آخر، وهو لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه.

9- عدم الخوض في القضايا الغيبية غيبة مطلقة: كالذات الإلهية والروح،
والملائكة، والجن، وحياة البرزخ، وحساب القبر، وقيام الساعة، والبعث،
والحساب، والميزان، والصراط، والجنة والنار وغيرها، والتسليم بالنصوص
الواردة فيها تسليماً إيمانياً كاملاً انطلاقاً من الإيمان بكتاب الله
وبسنة رسوله ، وبعجز الإنسان عن الوصول إلى مثل هذه الغيوب المطلقة.

10- التأكيد على أن الآخرة لها من السنن والقوانين ما يغاير سنن الدنيا،
وأنها لا تحتاج هذه السنن الدنيوية الرتيبة، فهي كما وصفها ربنا أمر فجائي
منه ب «كن فيكون» أي بين الكاف والنون، وصدق الله العظيم إذ يقول:
"يسألونك عن الساعة أيان مرسلها قل إنما علمها عند ربي لا يجليها لوقتها إلا هو
ثقلت في السموات والأرض لا تأتيكم إلا بغتة يسألونك كأنك حفيّ عنها قل
إنما علمها عند الله ولكن أكثر الناس لا يعلمون" (الأعراف: 187).

وعلى الرغم من ذلك فإن الله من رحمته بنا قد أبقى لنا في صخور الأرض، وفي صفحة
السماء أعداداً كثيرة من الشواهد الحسية التي تقطع بفناء الكون، وبحتمية
الآخرة، وأن الإشارة إلى تلك الشواهد الكونية لا يمكن أن يفسر بمحاولة
التعرف على موعد الآخرة لأنها غيب من الغيوب المطلقة التي لا يعلمها إلا
الله، ولأنها لن تتم بالسنن الكونية المشاهدة في هذه الحياة.

11- توظيف الحقائق العلمية القاطعة (التي لا رجعة فيها) في الاستشهاد على
الإعجاز العلمي للآية أو الآيات القرآنية في الموضوع الواحد أو في عدد من
الموضوعات المتكاملة، وذلك في جميع الآيات الكونية الواردة في كتاب الله،
فيما عدا قضايا الخلق، والإفناء، والبعث، التي يمكن فيها توظيف الآية
القرآنية الكريمة للارتقاء بإحدى النظريات المطروحة إلى مقام الحقيقة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سارة
عضو شرف
عضو شرف
سارة


عـدد آلمساهمات : 483
السٌّـــــمعَـــــة : 0
تاريخ التسجيل : 24/11/2013

 	 تعريف الإعجاز العلمي للقرآن الكريم Empty
مُساهمةموضوع: رد: تعريف الإعجاز العلمي للقرآن الكريم    	 تعريف الإعجاز العلمي للقرآن الكريم I_icon_minitimeالإثنين نوفمبر 25, 2013 1:19 am

موضوع في قمة الروعه

لطالما كانت مواضيعك متميزة

لا عدمنا التميز و روعة الإختيار

دمت لنا ودام تألقك الدائم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
jawhara
عضوة محترفة
عضوة محترفة
jawhara


غير معروف
انثى
عـدد آلمساهمات : 42
السٌّـــــمعَـــــة : 0
تــــآريـــخ المِيــــــلاد : 14/11/1990
تاريخ التسجيل : 13/12/2013

 	 تعريف الإعجاز العلمي للقرآن الكريم Empty
مُساهمةموضوع: رد: تعريف الإعجاز العلمي للقرآن الكريم    	 تعريف الإعجاز العلمي للقرآن الكريم I_icon_minitimeالجمعة ديسمبر 13, 2013 7:54 pm

جزاك الله كل خير
وبارك الله فيك
موضوع فى قمة الروعه
نحمد الله ونشكره على فضله ورضاه
دمت فى حفظ الرحمن
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
تعريف الإعجاز العلمي للقرآن الكريم
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» وجه الإعجاز العلمي في الحديث النبوي الشريف: "عَليكُم بقيام الليل"
» لفظ الذباب و الاعجاز العلمي بالقران الكريم
»  حكم قراءة المرأة للقرآن أمام الرجال الأجانب
» الاعجاز العلمي في سورة الحديد
» تعريف لكلمة السلفية الحقيقية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى عشـاق الالــوان  :: منتدى عشاق الالوان الإسلامية على مذهب السنة و الجماعة :: 
منتدى عشـاق الألـوآآن الشريـعة الاسلامية
-
انتقل الى: